السيد حامد النقوي
184
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ابواب دار حكمت باشند اين تعدد به لحاظ وجوه اختلاف و تفرقشان كه ذكر آن بالاجمال نيز مورث اسهابست فضلا عن ذكرها بالاستيعاب هرگز رو بوحدت نخواهد آورد بخلاف آنكه اگر حضرات ائمهء طاهرين سلام اللَّه عليهم اجمعين ابواب آن باشند كه درين صورت تعدد ابواب دار حكمت هم در رنگ وحدت باب خواهد شد چه واضحست كه اين حضرات با وصف ابواب متعدده بودن در حكم باب واحد مىباشند و به همين سبب جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گاهى بريشان ابواب كه لفظ جمعست اطلاق فرموده و ارشاد كرده و هم ابواب العلم فى امتى من تبعهم نجا من النار و من اقتدى بهم هدى الى صراط مستقيم كما مضى سابقا و گاهى از ايشان بباب كه لفظ واحدست تعبير نموده چنانچه فرموده فهم الباب المبتلى به من اتاهم نجى و من اباهم هوى و خطبهء جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم كه مشتمل برين كلام بلاغت نظامست اگر چه سابقا بروايت كتاب منقبة المطهرين ابو نعيم اصفهانى شنيدى لكن در اين جا نيز روايتى از ان بايد شنيد علامهء ابو الفتح محمد بن على بن ابراهيم النطنزى در كتاب الخصائص على ما نقل عنه گفته اخبرنا ابو بكر محمد بن أبى نصر شجاع بن أبى بكر الحافظ قراءة عليه و انا اسمع قال اخبرنا ابو الخير محمد بن احمد بن هارون قال اخبرنا ابو بكر احمد بن موسى الحافظ قال حدثنا ابو احمد بن يوسف الجرجانى قال حدثنا محمد بن ابراهيم البزاز قال حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا هارون بن عيسى قال حدثنا زاهر بن الحكم قال حدثنا ابو حكيم الحناط عن جابر بن يزيد عن أبى جعفر عن ابيه عن جابر بن عبد اللَّه الانصارى قال خرج علينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يوما و معه على و الحسن و الحسين ع فخطب ثم قال ايها الناس ان هؤلاء اهلبيت نبيكم قد شرفهم اللَّه بكرامته و استحفظهم سره و استودعهم علمه عماد الدين شهداء على امته برأهم قبل خلقه إذ هم اظلة تحت عرشه نجباء فى علمه اختارهم فارتضاهم و اصطفاهم فجعلهم علماء فقهاء لعباده فهم الائمة المهدية و القادة الباعثة و الامة الوسطى و الرحمة الموصولة هم الكهف الحصين للمؤمنين و نور ابصار المهتدين و عصمة لمن لجأ إليهم و نجاة لمن احترز بهم يغتبط من والاهم و يهلك من عاداهم و يفوز من تمسك بهم الراغب عنهم مارق و المقصر عنهم زاهق و اللازم بهم لاحق فهم الباب المبتلى به من اتاهم نجا و من اباهم هوى هم حطة لمن دخله و حجة اللَّه على من جهله الى اللَّه يدعون و بامر اللَّه يعملون و بآياته يرشدون فيهم نزلت الرسالة و عليهم هبطت ملائكة الرحمة و إليهم بعث الروح الامين تفضلا من اللَّه و رحمة و اتاهم ما لم يؤت احدا من العالمين و عندهم به حمد اللَّه ما يلتمس و يحتاج من العلم و الهدى فى الدين و هم النور فى الضلالة عند دخول الظلمة و هم الفروع الطيبة من الشجرة المباركة و هم معدن العلم و اهلبيت الرحمة و موضع الرسالة و مختلف الملائكة هم الذين اذهب اللَّه عنهم الرجس